أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فأجمعوا كيدكم﴾ فأزمعوه واجعلوه مجمعا عليه لا يتخلف عنه واحد منكم. وقرأ أبو عمرو ﴿فاجمعوا﴾ ويعضده قوله ﴿فجمع كيده﴾ والضمير في ﴿قالوا﴾ إن كان للسحرة فهو قول بعضهم لبعض. ﴿ثم ائتوا صفا﴾ مصطفين لأنه أهيب في صدور الرائين. قيل كانوا سبعين ألفا مع كل واحد منهم جبل وعصا وأقبلوا عليه إقبالة واحدة. ﴿وقد أفلح اليوم من استعلى﴾ فاز بالمطلوب من غلب وهو اعتراض.