الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا﴾[ ٦٣ ].
أي : اعزموا على أمركم واحكموه. هذا(١) على قراءة من همزة وكسر الميم، فأما(٢) من فتح الميم ووصل الألف – وهي قراءة أبي عمرو – فمعناه(٣) : فاجمعوا كل كيد لكم وحيلة، فضموه مع صاحبه. ويشهد له(٤) قوله :﴿فجمع كيده﴾. وقطع الألف أحسن(٥)، لأن السحرة لم يؤمروا بهذا إلا في اليوم الذي اجتمعوا فيه، والوقت الذي أظهروا فيه سحرهم(٦)، واستعدوا بما يحتاجون من السحر، فبعد أن يؤمروا بجمع ما قد جمعوا واستعدوا به، وإنما يؤمر بذلك من لم يجمع ما يحتاج إليه ولم يستعد به، وليس ذلك اليوم إلا يوم استعلاء وفراغ ما يحتاجون إليه من الكبد.
ويحسن قطع الألف، لأن معناه : اعزموا على أمركم وأحكموه.
وقوله تعالى :﴿ثم ايتوا صفا﴾. أي : جيئوا المصلى، وهو الموضع الذي يجتمعون فيه يوم الوعيد(٧).
فيكون ﴿صفا﴾ مفعولا ب﴿ايتوا﴾. ويجوز أن يكون المعنى : ائتوا مصطفين، ليكون أعظم لأمركم، وأشد لهيبتكم، فيكون حالا. ووحد لأنه مصدر(٨). فهو مصدر في موضع الحال.
ثم قال :﴿وقد أفلح اليوم من استعلى﴾[ ٦٣ ].
أي : قد ظفر بحاجته اليوم من علا على صاحبه فقهره.
قال وهب :( جمع فرعون الناس لذلك الجمع، ثم أمر السحرة فقال :﴿ايتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى﴾، أي : من علا على صاحبه بالغلبة )(٩).
أي : اعزموا على أمركم واحكموه. هذا(١) على قراءة من همزة وكسر الميم، فأما(٢) من فتح الميم ووصل الألف – وهي قراءة أبي عمرو – فمعناه(٣) : فاجمعوا كل كيد لكم وحيلة، فضموه مع صاحبه. ويشهد له(٤) قوله :﴿فجمع كيده﴾. وقطع الألف أحسن(٥)، لأن السحرة لم يؤمروا بهذا إلا في اليوم الذي اجتمعوا فيه، والوقت الذي أظهروا فيه سحرهم(٦)، واستعدوا بما يحتاجون من السحر، فبعد أن يؤمروا بجمع ما قد جمعوا واستعدوا به، وإنما يؤمر بذلك من لم يجمع ما يحتاج إليه ولم يستعد به، وليس ذلك اليوم إلا يوم استعلاء وفراغ ما يحتاجون إليه من الكبد.
ويحسن قطع الألف، لأن معناه : اعزموا على أمركم وأحكموه.
وقوله تعالى :﴿ثم ايتوا صفا﴾. أي : جيئوا المصلى، وهو الموضع الذي يجتمعون فيه يوم الوعيد(٧).
فيكون ﴿صفا﴾ مفعولا ب﴿ايتوا﴾. ويجوز أن يكون المعنى : ائتوا مصطفين، ليكون أعظم لأمركم، وأشد لهيبتكم، فيكون حالا. ووحد لأنه مصدر(٨). فهو مصدر في موضع الحال.
ثم قال :﴿وقد أفلح اليوم من استعلى﴾[ ٦٣ ].
أي : قد ظفر بحاجته اليوم من علا على صاحبه فقهره.
قال وهب :( جمع فرعون الناس لذلك الجمع، ثم أمر السحرة فقال :﴿ايتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى﴾، أي : من علا على صاحبه بالغلبة )(٩).
١ هذا سقطت من ز..
٢ ز: وأما..
٣ ز: فمعناه..
٤ ز: به. (تحريف)..
٥ انظر: الكشف ٢/١٠٠ وحجة القراءات ٤٥٦ والتيسير ١٥٢..
٦ ز: سحرتهم..
٧ ز: العيد..
٨ فهو مصدر سقط من ز..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٤..
٢ ز: وأما..
٣ ز: فمعناه..
٤ ز: به. (تحريف)..
٥ انظر: الكشف ٢/١٠٠ وحجة القراءات ٤٥٦ والتيسير ١٥٢..
٦ ز: سحرتهم..
٧ ز: العيد..
٨ فهو مصدر سقط من ز..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٤..