التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وحانت ساعة المبارزة والمنازلة. فتقدم السحرة نحو موسى - عليه السلام - وقالوا له - كما حكى القرآن عنهم - :﴿... يا موسى إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ ألقى﴾.
والإلقاء فى الأصل : طرح الشىء، ومفعول " تلقى " محذوف للعلم به، والمراد به العصا.
أى ؛ قال السحرة لموسى على سبيل التخيير الذى يبدو فيه التحدى والتلويح بالقوة : يا موسى إما أن تلقى أنت عصاك قبلنا، وإما أن تتركنا لنلقى حبالنا وعصينا قبلك
قال الآلوسى : خيروه - عليه السلام - وقدموه على أنفسهم إظهارا للثقة بأمرهم. وقيل. مراعاة للأدب معه - عليه السلام -. و " أن " مع ما فى حيزها منصوب بفعل مضمر. أى، إما تختار إلقاءك أو تختار كوننا أول من ألقى. أو مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف.
أى : " الأمر إما إلقاؤك أو كوننا أول من ألقى... ".
والإلقاء فى الأصل : طرح الشىء، ومفعول " تلقى " محذوف للعلم به، والمراد به العصا.
أى ؛ قال السحرة لموسى على سبيل التخيير الذى يبدو فيه التحدى والتلويح بالقوة : يا موسى إما أن تلقى أنت عصاك قبلنا، وإما أن تتركنا لنلقى حبالنا وعصينا قبلك
قال الآلوسى : خيروه - عليه السلام - وقدموه على أنفسهم إظهارا للثقة بأمرهم. وقيل. مراعاة للأدب معه - عليه السلام -. و " أن " مع ما فى حيزها منصوب بفعل مضمر. أى، إما تختار إلقاءك أو تختار كوننا أول من ألقى. أو مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف.
أى : " الأمر إما إلقاؤك أو كوننا أول من ألقى... ".