فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قالوا يا موسى﴾ اختر أحد الأمرين، كذا قدره الزمخشري، وهذا تفسير معنى ﴿إما أن تلقي﴾ ما تلقيه أو التقدير الأمر إما إلقاؤك أول أو إلقاؤنا، كذا قدره الزمخشري، أو إلقاؤك أول، ويدل عليه قوله :
﴿وإما أن نكون﴾ نحن ﴿أول من ألقى﴾ ما يلقيه، واختاره المحلي، أو أول من يفعل الإلقاء والمراد إلقاء العصا على الأرض، وكانت السحرة معهم عصيّ، وكان موسى قد ألقى عصاه يوم دخل على فرعون، فلما أراد السحرة معارضته قالوا له هذا القول، وهذا منهم استعمال أدب حسن معه، وكأنه تعالى ألهمهم ذلك وقد وصلت إليهم بركته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى