نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿فأوجس﴾ أي أضمر بسبب ذلك، وحقيقته : أوقع واجساً أي خاطراً وضميراً.
ولما كان المقام لإظهار الخوارق على يديه، فكان ربما فهم أنه أوقعه في نفس أحد غيره، كان المقام للاهتمام بتقديم(١) المتعلق، فقال لذلك لا لمراعاة الفواصل :﴿في نفسه﴾ (٢)أي خاصة(٣)، وقدم ما المقام له والاهتمام به فقال(٤) :﴿خيفة موسى﴾ مثل ما خاف من عصاه أول ما رآها كذلك على ما هو طبع البشر، (٥)وللنظر إلى الطبع عبر بالنفس لا القلب مثلاً.
ولما كان المقام لإظهار الخوارق على يديه، فكان ربما فهم أنه أوقعه في نفس أحد غيره، كان المقام للاهتمام بتقديم(١) المتعلق، فقال لذلك لا لمراعاة الفواصل :﴿في نفسه﴾ (٢)أي خاصة(٣)، وقدم ما المقام له والاهتمام به فقال(٤) :﴿خيفة موسى﴾ مثل ما خاف من عصاه أول ما رآها كذلك على ما هو طبع البشر، (٥)وللنظر إلى الطبع عبر بالنفس لا القلب مثلاً.
١ في مد: لتقديم..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ العبارة من هنا إلى "عنه بقوله" ساقطة من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ العبارة من هنا إلى "عنه بقوله" ساقطة من ظ..