معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأوجس في نفسه خيفةً موسى﴾ أي : وجد وقيل أضمر في نفسه خوفاً، واختلفوا في خوفه، قيل : طبع البشرية وذلك أنه ظن أنها تقصده. وقال مقاتل : خاف على القوم أن يلتبس عليهم الأمر، فيشكوا في أمره، فلا يتبعونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى