زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى﴾ قال ابن قتيبة : أضمر في نفسه خوفاً. وقال الزجاج : أصلها " خوفة " ولكن الواو قلبت ياء لانكسار ما قبلها.
وفي خوفه قولان :
أحدهما : أنه خوف الطبع البشري.
والثاني : أنه لما رأى سحرهم من جنس ما أراهم في العصى، خاف أن يلتبس على الناس أمره، ولا يؤمنوا، فقيل له :﴿لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى﴾ عليهم بالظفر والغلبة. وهذا أصح من الأول.
وفي خوفه قولان :
أحدهما : أنه خوف الطبع البشري.
والثاني : أنه لما رأى سحرهم من جنس ما أراهم في العصى، خاف أن يلتبس على الناس أمره، ولا يؤمنوا، فقيل له :﴿لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى﴾ عليهم بالظفر والغلبة. وهذا أصح من الأول.