الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾[ ٦٦ ].
أي : أحس ووجد موسى خوفا في نفسه.
قيل : إنه(١) خاف أن يفتن الناس بما صنعوا قبل أن يؤمر بإلقاء عصاه(٢).
وكان السحرة في ناحية بالبعد من الناس، وكان فرعون وجنوده في ناحية، وموسى وهارون صلى الله عليهما وسلم في ناحية.
وقيل(٣) : إنما خاف لما أبطأ عليه الوحي بالأمر بإلقاء العصا، فخاف أن ينصرف الناس قبل أن يؤمر بإلقاء عصاه فيفتنون، فأوحى الله تعالى إليه :
١ ز: إنما..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٢٢..
٣ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى