فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فأوجس﴾ أي أحس وقيل وجد وقيل أضمر وقيل خاف ﴿في نفسه خيفة موسى﴾ وذلك لما يعرض من الطباع البشرية عند مشاهدة ما يخشى منه، وقيل خاف أن يفتتن الناس قبل أن يلقي عصاه، أو لعله كان مأمورا بأن لا يفعل شيئا إلا بالوحي، فلما تأخر نزول الوحي في ذلك المحفل بقي في الخجل. قاله ابن عادل وقيل إن سبب خوفه هو أن سحرهم كان من جنس ما آراهم في العصا، فخاف أن يلتبس أمره على الناس فلا يؤمنوا، فأذهب الله سبحانه ما حصل معه من الخوف بما بشره به بقوله :