لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فأوجس﴾ أي أضمر وقيل وجد ﴿في نفسه خيفة موسى﴾ قيل هو طبع البشرية وذلك أنه ظن أنها تقصده، وقيل خاف على القوم أن يلتبس عليهم الأمر فيشكوا في أمره فلا يتبعوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى