تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ﴾ الكلام الخفي ﴿وَأَخْفَى﴾ من السر، الذي في القلب، ولم ينطق به. أو السر : ما خطر على القلب. ﴿وأخفى﴾ ما لم يخطر. يعلم تعالى أنه يخطر في وقته، وعلى صفته، المعنى : أن علمه تعالى محيط بجميع الأشياء، دقيقها، وجليلها، خفيها، وظاهرها، فسواء جهرت بقولك أو أسررته، فالكل سواء، بالنسبة لعلمه تعالى.