تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من ملك وإنسي وجني، وحيوان، وجماد، ونبات، ﴿وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾ أي : الأرض، فالجميع ملك لله تعالى، عبيد مدبرون، مسخرون تحت قضائه وتدبيره، ليس لهم من الملك شيء، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.