تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما بين أنه الخالق المدبر، الآمر الناهي، أخبر عن عظمته وكبريائه، فقال :﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ﴾. الذي هو أرفع المخلوقات وأعظمها وأوسعها، ﴿اسْتَوَى﴾ استواء يليق بجلاله، ويناسب عظمته وجماله، فاستوى على العرش، واحتوى على الملك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى