جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : " الرّحْمَنُ عَلى العَرْشِ اسْتَوَى " يقول تعالى ذكره : الرحمن على عرشه ارتفع وعلا.
وقد بيّنا معنى الاستواء بشواهده فيما مضى وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع. وللرفع في الرحمن وجهان : أحدهما بمعنى قوله : تنزيلاً، فيكون معنى الكلام : نزله من خلق الأرض والسموات، نزله الرحمن الذي على العرش استوى. والآخر بقوله : عَلى العَرْشِ اسْتَوَى لأن في قوله استوى، ذكرا من الرحمن.
وقد بيّنا معنى الاستواء بشواهده فيما مضى وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع. وللرفع في الرحمن وجهان : أحدهما بمعنى قوله : تنزيلاً، فيكون معنى الكلام : نزله من خلق الأرض والسموات، نزله الرحمن الذي على العرش استوى. والآخر بقوله : عَلى العَرْشِ اسْتَوَى لأن في قوله استوى، ذكرا من الرحمن.