تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿سُجّدا﴾ طاعة لله -تعالى- وتصديقاً بموسى فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما، فلذلك ﴿قالوا لن نُؤثِرَك﴾، وسألت امرأة فرعون عن الغالب فقيل : موسى وهارون، فقالت : آمنت برب موسى وهارون، فأمر فرعون بأن يلقى عليها أعظم صخرة توجد إن أقامت على قولها فلما أتوها رفعت رأسها إلى السماء فرأت منزلها في الجنة، فمضت على قولها فانتزعت روحها فأُلقيت الصخرة على جسد لا روح فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى