جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فَأُلْقِيَ (١)السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾ أي : ألقى موسى عصاه فتلقفت فألقى ذلك السحرة على وجوهم ساجدين لله ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾، وعن بعض لما سجدوا رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها.
١ قال صاحب الكشاف: سبحان الله ما أعجب أمرهم! قد ألقوا حبالهم وعصيهم للكفر والجحود، ثم ألقوا رءوسهم بعد ساعة للشكر والسجود، فما أعظم الفرق بين الالتفات /١٢ فتح..