تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فلما رأى السحرة تلك المعجزة آمنوا بموسى وربه وسجدوا لله قائلين :﴿آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وموسى﴾ وعلموا أن ما جاء به موسى ليس سحرا.
وقال رئيس السحرة : كنا نغلِب الناسَ بالسحر، فلو كان هذا سحرا فأين الذي ألقيناه من حبال وعصي، أي ذهبت ؟ ما هذه العصا الصغيرة التي تأكل كل ما عندنا ؟ إن هذا ليس سحرا، إنما هو شيء إلهي خارق للعادة ؟ ولذلك آمنوا وخرّوا ساجدين.
قال صاحب الكشّاف : سبحان الله، ما أعجبَ أمرهم، قد ألقوا حبالهم وعصيَّهم للكفر الجحود، ثم ألقوا رؤوسَهم ساعةٍ للشكر والسجود ! ! وقال ابن عباس رضي الله عنه : كانوا أول النهار سحَرة، وفي آخره شهداء بررة، لأن فرعون قتلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى