الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فألقي السحرة سجدا﴾[ ٦٩ ].
في الكلام حذف والتقدير، فألقى موسى ما في يده فتلقفت(١) ما صنعوا فألقي السحرة سجدا.
قال ابن جبير : لما ألقى [ موسى ](٢) ما في يده، صار ثعبانا مبينا، قال : ففتحت فما لها مثل الرحى(٣) ثم وضعت مشفرها على الأرض ورفعت الآخر، فاستوعبت كل شيء ألقوا(٤) من السحر ثم جاء موسى إليها، فقبض عليها، فإذا هي عصا، فخرت السحرة سجدا، وقالوا : آمنا برب هارون وموسى(٥).
وروي أن رئيس السحرة قال لهم : إن كان هذا سحرا من موسى فأين مضى حمل ثلاث مائة بعير من حبال وعصي، وأين ذهب ذلك، هذا أمر من فعل الله، وليس هو سحرا، فاخلصوا التوحيد لله جل ذكره وآمنوا وخروا سجدا.
١ ز: فيلقف..
٢ زيادة من ز..
٣ في جامع البيان ١٦/١٨٧، (مثل الدخل)..
٤ ز: ألقى..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/١٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى