النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿فَأَلْقِيَ السَّحْرةُ سُجَّداً﴾ طاعة لله وتصديقاً لموسى.
﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ أي بالرب الذي(١) دعا إليه هارون وموسى، لأنه رب لنا ولجميع الخلق، فقيل إنهم، ما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة وثواب أهلها، فعند ذلك.
﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ أي بالرب الذي(١) دعا إليه هارون وموسى، لأنه رب لنا ولجميع الخلق، فقيل إنهم، ما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة وثواب أهلها، فعند ذلك.
١ الذي: ساقطة من الأصول..