أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنه لكبيركم﴾ : أي لمعلمكم الذي علمكم السحر.
﴿من خلاف﴾ : أي يد يمنى مع رجل يسرى.
﴿في جذوع النخل﴾ : أي على أخشاب النخل.
﴿أينا أشد عذاباً وأبقى﴾ : يعني نفسه - لعنه الله - ورب موسى أشد عذاباً وأدومه على مخالفته وعصيانه.

المعنى :


وهنا صاح فرعون مزمجراً مهدداً ليتلافى في نظره شر الهزيمة فقال للسحرة ﴿آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾ بذلك ﴿إنه لكبيركم﴾ أي معلمكم العظيم ﴿الذي علمكم السحر﴾ فتواطأتهم معه على الهزيمة. ﴿فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ تعذيباً وتنكيلاً فأقطع يمين أحدكم مع يسرى رجليه، أو العكس ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ أي لأشدنكم على أخشاب النخل وأترككم معلقين عبرة ونكالا لغيركم ﴿ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى﴾ أي أدومه : رب موسى الذي آمنتم به أو أنا " فرعون عليه لعائن الله "

الهداية

من الهداية :


- شجاعة المؤمن لا يرهبها خوف بقتل ولا بصلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى