تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
فلما صال عليهم بذلك وتوعدهم، هانت عليهم أنفسهم في الله عز وجل، و﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ أي : لن نختارك على ما حصل لنا من الهدى واليقين. ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ يحتمل أن يكون قسمًا، ويحتمل أن يكون معطوفًا على البينات.
يعنون : لا(١) نختارك على فاطرنا وخالقنا الذي أنشأنا من العدم، المبتدئ خلقنا من الطين، فهو المستحق للعبادة والخضوع لا أنت.
﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ أي : فافعل ما شئت وما وَصَلَت إليه يدك، ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي : إنما لك تَسَلُّط في هذه الدار، وهي دار الزَّوال ونحن قد رغبنا في دار القرار. (٢)
يعنون : لا(١) نختارك على فاطرنا وخالقنا الذي أنشأنا من العدم، المبتدئ خلقنا من الطين، فهو المستحق للعبادة والخضوع لا أنت.
﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ أي : فافعل ما شئت وما وَصَلَت إليه يدك، ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي : إنما لك تَسَلُّط في هذه الدار، وهي دار الزَّوال ونحن قد رغبنا في دار القرار. (٢)
١ في ف، أ: "لن"..
٢ في أ: "البقاء"
.
٢ في أ: "البقاء"
.