تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا لن نؤثرك ) أي : لن نختارك. ( على ما جاءنا من البينات ) أي : الدلالات ؛ وكان استدلالهم أنهم قالوا : إن كان هذا سحر، فأين حبالنا وعصينا ؟ وقيل : من البينات أي : اليقين والعلم.
وقوله :( والذي فطرنا ). فيه قولان : أحدهما :( وقوله ) (١) ولن نؤثرك على الذي فطرنا، والآخر : أنه قسم.
وقوله :( فاقض ما أنت قاض ) أي : فاصنع ما أنت صانع.
وقوله :( إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) أي : أمرك وسلطانك في هذه الحياة الدنيا، وسيزول عن قريب.
وقوله :( والذي فطرنا ). فيه قولان : أحدهما :( وقوله ) (١) ولن نؤثرك على الذي فطرنا، والآخر : أنه قسم.
وقوله :( فاقض ما أنت قاض ) أي : فاصنع ما أنت صانع.
وقوله :( إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) أي : أمرك وسلطانك في هذه الحياة الدنيا، وسيزول عن قريب.
١ - كذا في النسختين، وحذفها أولى..