مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ﴾ لن نختارك ﴿على مَا جَاءنَا مِنَ البينات﴾ القاطعة الدالة على صدق موسى ﴿والذى فَطَرَنَا﴾ عطف على ﴿مَا جَاءنَا﴾ أي لن نختارك على الذي جاءنا ولا على الذي خلقنا، أو قسم وجوابه ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾ مقدم على القسم ﴿فاقض مَا أَنتَ قَاضٍ﴾ فاصنع ما أنت صانع من القتل والصلب قال :
وعليهما مسرودتان قضاهما. . . أي صنعهما أو احكم ما أنت حاكم ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾ أي في هذه الحياة الدنيا فانتصب على الظرف أي إنما تحكم فينا مدة حياتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى