معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ على ما جَاءنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا ٧٢﴾
فالذي في موضع خفض : وعلى الذي. ولو أرادوا بقولهم ( والذي فطرنا ) القسم بها كانت خفضاً وكان صَواباً، كأنهم قالوا : لن نؤثرك والله.
وقوله ﴿فَاقْضِ ما أَنتَ قَاضٍ﴾ : افعل ما شِئْتَ. وقوله ﴿إِنَّما تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ إنما حرف واحد، لذلك نَصبْت ( الحياة ) ولو قرأ قارئ برفع ( الحياة ) لجاز، يجعل ( ما ) في مذهَب الذي كأنه قال : إن الذي تقضيه هذه الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى