بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ﴾، أي : لن نختار عبادتك وطاعتك ولن نتبع دينك ﴿على مَا جَاءنَا مِنَ البينات﴾، يعني : على دين الله بعدما جاءنا من العلامات ﴿والذى فَطَرَنَا﴾، يعني : ولا عبادتك على عبادة الذي خلقنا، ويقال : هو على معنى القسم، أي : لن نختارك ودينك والذي فطرنا. ﴿فاقض مَا أَنتَ قَاضٍ﴾ ؛ يقول اصنع ما أنت صانع فاحكم فينا من القطع والصلب ما شئت. ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾، يقول : لست بحاكم علينا ولا تملكنا إلا في الدنيا ما دام الروح فينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى