التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والذي فطرنا﴾ معطوف على ﴿ما جاءنا من البينات﴾، وقيل : هي واو القسم ﴿هذه الحياة﴾ نصب على الظرفية أي : إنما قضاؤك في هذه الدنيا.
تفسير الآية ٧٢ من سورة طه من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل