التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والذي فطرنا﴾ معطوف على ﴿ما جاءنا من البينات﴾، وقيل : هي واو القسم ﴿هذه الحياة﴾ نصب على الظرفية أي : إنما قضاؤك في هذه الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى