أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ﴾ لن نختارك، أو نفضلك ﴿عَلَى مَا جَآءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ بعد الذي شاهدناه من الحجج الظاهرات؛ الدالات على صدق موسى وكذبك، وقدرة إلهه وعجزك ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ خلقنا. أي و «لن نؤثرك» أيها الفاسق الكافر على «الذي فطرنا» أو هو قسم أي «لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات» وحق الذي فطرنا ﴿فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾ فافعل ما أنت فاعل ﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾ قضاءك الظالم في ﴿هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَآ﴾ الفانية؛ أما الآخرة الباقية فلا سبيل لك عليها؛ وسيقضي لنا الله تعالى فيها بنعيمه الأوفر، ورضوانه الأكبر؛ حيث يقضي عليك بالجحيم والعذاب الأليم