البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿والله خير وأبقى﴾ ردّ على قوله ﴿أينا أشد عذاباً وأبقى﴾ أي وثواب الله وما أعده لمن آمن به، روي أنهم قالوا لفرعون أرنا موسى نائماً ففعل فوجده ويحرسه عصاه، فقالوا : ما هذا بسحر الساحر إذا نام بطل سحره فأبى إلا أن يعارضوه ويظهر من قولهم أئن لنا لأجراً عدم الإكراه.
﴿إنه من يأت﴾ - إلى - ﴿من تزكى﴾ قيل هو حكاية لهم عظة لفرعون.
وقيل : خبر من الله لا على وجه الحكاية تنبيهاً على قبح ما فعل فرعون وحسن ما فعل السحرة موعظة وتحذيراً،
﴿إنه من يأت﴾ - إلى - ﴿من تزكى﴾ قيل هو حكاية لهم عظة لفرعون.
وقيل : خبر من الله لا على وجه الحكاية تنبيهاً على قبح ما فعل فرعون وحسن ما فعل السحرة موعظة وتحذيراً،