المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾ قالت فرقة أرادوا ما ضمهم إليه من معارضة موسى وحملهم عليه من ذلك، وقالت فرقة بل كان فرعون قديماً يأخذ ولدان الناس بتعليم السحر ويجبرهم على ذلك فأشار السحرة إلى ذلك. وقولهم ﴿خير وأبقى﴾ رد على قوله ﴿أينا أشد عذاباً وأبقى﴾ [طه: ٧١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى