نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم بينوها بقولهم :﴿جنات عدن﴾ أي أعدت للإقامة وهيئت فيها أسبابها ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ أي من تحت غرفها وأسرتها وأرضها ؛ فلا يراد موضع منها لأن يجري فيه نهر إلا جرى ؛ ثم بين بقوله :﴿خالدين فيها﴾ أن أهلها هيئوا أيضاً للإقامة.
(١)ولما أرشد السياق و(٢)العطف على غير معطوفٍ عليه(٣) ظاهر إلى أن التقدير : ذلك الجزاء العظيم والنعيم المقيم جزاء الموصوفين، لتزكيتهم أنفسهم، (٤)عطف عليه قوله(٥) :﴿وذلك جزاء﴾ كل ﴿من تزكى﴾ أي طهر نفسه بما ذكر من الإيمان والأعمال الصالحة، وفي هذا تسلية للصحابة رضوان الله عليهم فيما كان يفعل بهم عند نزول هذه السورة إذ(٦) كانوا مستضعفين.
(١)ولما أرشد السياق و(٢)العطف على غير معطوفٍ عليه(٣) ظاهر إلى أن التقدير : ذلك الجزاء العظيم والنعيم المقيم جزاء الموصوفين، لتزكيتهم أنفسهم، (٤)عطف عليه قوله(٥) :﴿وذلك جزاء﴾ كل ﴿من تزكى﴾ أي طهر نفسه بما ذكر من الإيمان والأعمال الصالحة، وفي هذا تسلية للصحابة رضوان الله عليهم فيما كان يفعل بهم عند نزول هذه السورة إذ(٦) كانوا مستضعفين.
١ العبارة من هنا إلى "أن التقدير" ساقطة من ظ..
٢ زيد من مد..
٣ زيد من مد.
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ من مد، وفي الأصل وظ: إذا..
٢ زيد من مد..
٣ زيد من مد.
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ من مد، وفي الأصل وظ: إذا..