التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
( جنات عدن تجري من تحتها الأنهار ) ( جنات )، مرفوع على البدل من الدرجات(١) وهذا هو جزاء المؤمنين الصالحين ؛ إنهم يجزون الإقامة في جنات الخلد، وهي نعيمها دائم لا ينقطع ( خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ) ( خالدين ). منصوب على الحال. وهذا من قول السحرة لما آمنوا ؛ فقد ألهمهم الله هذا القول إلهاما فأنطقهم به. وهو أن المؤمنين الصالحين المتطهرين من الشرك ودنس المعاصي، جزاؤهم الجنات، لابثين ماكثين في نعيمها لا يأتي عليهم فناء ولا زوال(٢).
١ - - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٤٩..
٢ - فتح القدير جـ٣ ص ٣٧٦ وتفسير القرطبي جـ١١ ص ٢٢٥- ٢٢٧..
٢ - فتح القدير جـ٣ ص ٣٧٦ وتفسير القرطبي جـ١١ ص ٢٢٥- ٢٢٧..