التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ يدل على الدرجات العلى.
أى : لهم جنات باقية دائمة تجرى من تحت أشجارها وثمارها الأنهار ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ خلودا أبديا.
﴿وذلك﴾ العطاء الجزيل الباقى جزاء من تزكى، أى من تطهر وتجرد من دنس الكفر والمعاصى.
وإلى هنا تكون السورة الكريمة قد صورت لنا بأسلوبها البليغ المؤثر، تلك المحاورات الطويلة التى دارت بين موسى وفرعون والسحرة.. والتى انتهت بانتصار الحق واندحار الباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى