تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ بَين أَن الْجنان لَهُم فَقَالَ ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ وَهِي دَار الرَّحْمَن الَّتِي خلقهَا بِيَدِهِ وبقوته فِي وسط الْجنان والجنان حولهَا ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا﴾ من تَحت شَجَرهَا ومساكنها ﴿الْأَنْهَار﴾ أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَالْعَسَل وَاللَّبن ﴿خَالِدين فِيهَا﴾ مقيمين فِي الْجنَّة لَا يموتون وَلَا يخرجُون ﴿وَذَلِكَ﴾ الْجنان والخلد ﴿جَزَآءُ مَن تزكّى﴾ ثَوَاب من وحد وَأصْلح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى