لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
فسر الدرجات بقوله ﴿جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى﴾ يعني تطهر من الذنوب، وقيل أعطى زكاة نفسه وقال لا إله إلا الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ « إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما » أخرجه الترمذي. قوله وأنعما يقال أحسن فلان إلى فلان وأنعم يعني أفضل وزاد في الإحسان، والمعنى أنهما منهم وزادوا تناهياً إلى غايته.