تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي ) أي : سر بهم ليلا.
وقوله :( فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ) أي : ذا يبس، وقيل : يابسا، أي : لا ندوة فيه، ولا بلل.
وقوله تعالى :( لا تخاف دركا ولا تخشى ) روي أنهم لما بلغوا البحر قالوا : يا موسى، هذا البحر أمامنا، وفرعون وجنده وراءنا، فقال الله تعالى :( لا تخاف دركا ولا تخشى ). أي : لا تخاف أن يدركك فرعون من ورائك، ولا تخشى أن يغرقك البحر أمامك، وقرأ حمزة :" ولا تخف " على الأمر.
وقوله :( فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ) أي : ذا يبس، وقيل : يابسا، أي : لا ندوة فيه، ولا بلل.
وقوله تعالى :( لا تخاف دركا ولا تخشى ) روي أنهم لما بلغوا البحر قالوا : يا موسى، هذا البحر أمامنا، وفرعون وجنده وراءنا، فقال الله تعالى :( لا تخاف دركا ولا تخشى ). أي : لا تخاف أن يدركك فرعون من ورائك، ولا تخشى أن يغرقك البحر أمامك، وقرأ حمزة :" ولا تخف " على الأمر.