تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾ ليلا بأرض مصر ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا﴾ من آل فرعون من ورائك ﴿ولا تخشى﴾ آية الغرق في البحر أمامك ؛ لأن بني إسرائيل قالوا لموسى : هذا فرعون قد لحقنا بالجنود، وهذا البحر قد غشينا فليس لنا منقذ، فنزلت :﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ أوجب ذلك على نفسه تعالى.