تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾ ( ٧٧ ) أي ليلا. ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾ ( ٧٧ ) قال الحسن : أتاه جبريل على فرس فأمره ( أن يضرب )(١) البحر بعصاه، فصار طريقا يبسا. قال يحيى، بلغني أنه صار اثني عشر طريقا، لكل سبط طريق. قوله :﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : لا تخاف [ دركا ](٢) أن يدرك فرعون من بعدك، ﴿ولا تخشى﴾ الغرق أمامك(٣).
١ - في ١٦٧: فضرب..
٢ - إضافة من ١٦٧..
٣ - الطبري، ١٦/١٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى