معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تَخْشَى ٧٧﴾
رفع على الاستئناف بلا ؛ كما قال ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقََا﴾ وأكثر ما جاء في جَواب الأمر بالرفع مع لا. وقد قرأ حمزة ( لا تَخَفْ دَرَكاً ) فجزم على الجزاء ورفع ( وَلاَ تَخْشَى ) على الاستئناف، كما قال ﴿يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنْصَرُونَ﴾ فاستأنف بثُمَّ، فهذا مثله. ولو نوى حمزة بقوله ﴿وَلاَ تَخْشَى﴾ الجزم وإن كانت فيه اليَاء كانَ صَوابا ؛ كما قال الشاعر :
هُزِّي إليك الجِذُع يجنيك الجَنَى ***...
ولْم يَقل : يَجْنك الجنى. وقال الآخر :
وقال الآخر :
فأثبت في ( ياتيك ) الياء وهي في موضع جَزم لسكونها فجاز ذلكَ.
رفع على الاستئناف بلا ؛ كما قال ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقََا﴾ وأكثر ما جاء في جَواب الأمر بالرفع مع لا. وقد قرأ حمزة ( لا تَخَفْ دَرَكاً ) فجزم على الجزاء ورفع ( وَلاَ تَخْشَى ) على الاستئناف، كما قال ﴿يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنْصَرُونَ﴾ فاستأنف بثُمَّ، فهذا مثله. ولو نوى حمزة بقوله ﴿وَلاَ تَخْشَى﴾ الجزم وإن كانت فيه اليَاء كانَ صَوابا ؛ كما قال الشاعر :
هُزِّي إليك الجِذُع يجنيك الجَنَى ***...
ولْم يَقل : يَجْنك الجنى. وقال الآخر :
| هجوتَ زَبَّان ثمَّ جئتَ معتذِراً | من سَبّ زَبَّان لم تهجو ولم تَدَعِ |
| أَلَمْ يَأتِيكَ والأَنباء تَنْمِى | بِما لاَقت لَبُونُ بني زِيادِ |