جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ﴾، أن مفسرة أو مصدرية ﴿بِعِبَادِي﴾ : من مصر ﴿فَاضْرِبْ﴾ : اتخذ واجعل ﴿لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ﴾ : بأن تضرب البحر بعصاك ﴿يَبَسًا﴾ أي : طريقا يابسا ﴿لَّا تَخَافُ دَرَكًا﴾ أي : من أن يدركك فرعون حال من ضمير فاضرب، أو صفة ثانية لطريقا، أي : طريقا لا تخاف فيه ﴿وَلَا تَخْشَى﴾، من قرأ لا تخف بالجزم(١) فلا تخشى إما استئناف، أي : وأنت لا تخشى، أو عطف على لا تخف والألف زائدة للفاصلة كالظنونا.
١ على أنه جواب الأمر/ ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى