الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي﴾ أي سر بهم أول الليل من أرض مصر.
﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً﴾ يابساً ليس فيه ماء ولا طين ﴿لاَّ تَخَافُ دَرَكاً﴾ من فرعون خلفك ﴿وَلاَ تَخْشَى﴾ غرقاً من البحر أمامك، وقرأ حمزة : لا تخف بالجزم على النهي، الباقون : بالألف على النفي، واختاره أبو عبيد لقوله : ولا تخشى رفعاً ودليل قراءة حمزة قوله :«يولوكم الأدبار ثمَّ لا تنصرون » فاستأنف، قال الفرّاء : ولو نوى حمزة بقوله : ولا تخشى الجزم، لكان صواباً. وقال الشاعر :
وقال آخر :
﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً﴾ يابساً ليس فيه ماء ولا طين ﴿لاَّ تَخَافُ دَرَكاً﴾ من فرعون خلفك ﴿وَلاَ تَخْشَى﴾ غرقاً من البحر أمامك، وقرأ حمزة : لا تخف بالجزم على النهي، الباقون : بالألف على النفي، واختاره أبو عبيد لقوله : ولا تخشى رفعاً ودليل قراءة حمزة قوله :«يولوكم الأدبار ثمَّ لا تنصرون » فاستأنف، قال الفرّاء : ولو نوى حمزة بقوله : ولا تخشى الجزم، لكان صواباً. وقال الشاعر :
| هجوت زماناً ثم ملت معتذراً | من سب زمان لم يهجُو ولم يذع |
| ألم يأتيك والأنباء تنمي | بما لاقت لبون بني زياد |