بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إلى موسى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى﴾، يعني : سر بعبادي ليلاً ﴿فاضرب لَهُمْ طَرِيقاً﴾ ؛ يعني : بيِّن لهم طريقاً ﴿فِى البحر يَبَساً﴾، يعني : يابساً. ﴿لاَّ تَخَافُ دَرَكاً﴾ يعني إدراك فرعون، ﴿وَلاَ تخشى﴾ الغرق. قرأ حمزة :﴿لاَ تَخَفْ دَرَكاً﴾ على معنى النهي، يعني : لا تخف أن يدركك فرعون ؛ وقرأ الباقون ﴿لاَّ تَخَافُ﴾ بالألف ومعناه لست تخاف ؛ وقال أبو عبيد بهذا نقرأ، لأن من قرأ بالجزم يلزم أن يخشى، لأنه حرف معطوف على الذي قبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى