لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾ يعني أسر بهم ليلاً من أرض مصر ﴿فاضرب لهم طريقاً﴾ يعني اجعل لهم طريقاً ﴿في البحر﴾ بالضرب بالعصا ﴿يبساً﴾ يعني يابساً ليس فيه ماء ولا طين وذلك أن الله تعالى أيبس لهم الطريق في البحر ﴿لا تخاف دركاً ولا تخشى﴾ يعني لا تخاف أن يدركك فرعون من ورائك ولا تخشى أن يغرقك البحر أمامك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى