تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾ قال الحسن : أتاه جبريل على فرس، فأمره فضرب البحر بعصاه، فصار طريقا يبسا. قال محمد : يعني : ذا يبس.
قال يحيى : بلغني أنه صار اثني عشر طريقا لكل سبط طريق.
﴿لا تخاف دركا﴾ أن يدركك فرعون ﴿ولا تخشى﴾ الغرق أمامك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى