تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وهذا عاقبة الكفر والضلال، وعدم الاهتداء بهدي الله، ولهذا قال تعالى :﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾ بما زين لهم من الكفر، وتهجين ما أتى به موسى، واستخفافه إياهم، وما هداهم في وقت من الأوقات، فأوردهم موارد الغي والضلال، ثم أوردهم مورد العذاب والنكال.