تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ( ٧٩ )﴾.
وسبق أن قال فرعون لقومه :﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ( ٢٩ )﴾ ( غافر ).
فأين سبيل الرشاد الذي تحدث عنه فرعون بعد أن أطبق الله عليهم البحر ؟ لقد سقتهم إلى الهلاك، ولم تسلك بهم مناط النجاة، والهداية. فأنت – إذن كاذب – في ادعاء سبيل الرشاد، لأنك أضللتهم ما هديتهم، وأهلكتهم ما نجيتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى