تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ) معناه : إن جهرت أو أسررت فلا يغيب عن علمه. واختلف الأقوال في قوله :( وأخفى ) فروي عن ابن عباس أنه قال :" السِّرُّ " ما تحدث به غيرك، " وأخفى " ما تحدث به نفسك. وفي الآية تقدير، ومعناه : وأخفى منه، أي : من السر.
والقول الثاني : أن " السِّر " ما تحدث به نفسك، " وأخفى " ما يلقيه الله تعالى في قلبك من بعد ولم تحدث به نفسك.
والقول الثالث : أن السِّر هو العزيمة، وأخفى هو دون العزيمة، كأنه ما يخطر على القلب، ولم تعزم عليه.
والقول الرابع : يعلم السِّر وأخفى، أي : والخفيّ. قال الشاعر :
أي : بالواحد.
والقول الخامس : يعلم السر وأخفى، أي : أخفى سرّه من عباده، وهذا قول ابن زيد.
والقول الثاني : أن " السِّر " ما تحدث به نفسك، " وأخفى " ما يلقيه الله تعالى في قلبك من بعد ولم تحدث به نفسك.
والقول الثالث : أن السِّر هو العزيمة، وأخفى هو دون العزيمة، كأنه ما يخطر على القلب، ولم تعزم عليه.
والقول الرابع : يعلم السِّر وأخفى، أي : والخفيّ. قال الشاعر :
| تمنى رجال أن أموت وإن أمت | فتلك سبيل لست فيها بأوحد |
والقول الخامس : يعلم السر وأخفى، أي : أخفى سرّه من عباده، وهذا قول ابن زيد.