تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٣١٠- قال الشافعي رحمه الله تعالى : إن الله عز وجل حكم على عباده حكمين : حكما فيما بينهم وبينه : أن أثابهم وعاقبهم على ما أسروا، كما فعل بهم فيما أعلنوا، وأعلمهم إقامة للحجة عليهم وبينها لهم أنه علم سرائرهم وعلم علانيتهم فقال :﴿يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَأَخْفَى﴾ وقال :﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين وَمَا تُخْفِى اِلصُّدُورُ﴾(١). وخلقه لا يعلمون إلا ما شاء عز وجل. وحجب علم السرائر عن عباده. وبعث فيهم رسلا فقاموا بأحكامه على خلقه، وأبان لرسله وخلقه أحكام خلقه ـ في الدنيا ـ على ما أظهروا. ( الأم : ٧/٣٠٣-٣٠٤. )
١ - غافر: ١٩..