مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَإنَّه يَعْلَمُ السِّرَّ وأَخْفَى﴾ يعني والخفى الذي حدثت به نفسك ولم تسره إلى أحد، وقد يوضع " افعل " في موضع الفاعل ونحوه، قال :
تَمنَّى رِجالٌ أن أموت وإنْ أَمتْفتلك سبيلٌ لستُ فيها بأَوحدِ
وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير يعلم السر وأخفى من السر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى