صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
ثم بين الله إحاطة علمه بجميع الأشياء إثر بيان إحاطة قدرته وشمولها لجميع الكائنات بقوله :﴿وإن تجهر بالقول﴾ أي ترفع صوتك بالذكر أو الدعاء﴿فإنه يعلم السر وأخفى﴾ أي ويعلم أخفى من السر. والسر : ما حدّث الإنسان به غيره في خفاء. والأخفى منه : خواطره النفسية التي لا يحدث بها غيره.