التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى﴾ ( السر )، ما يسرّه المرء إلى غيره، أو ما حدّث به الإنسان غيره في خفاء. هكذا عرفه ابن عباس. ( وأخفى )، منه ما حدث به المرء نفسه ولم يعلمه. وقيل : ما أضمره الإنسان في نفسه مما لم يحدث به غيره. وقيل غير ذلك. فذلك كله في علم الله سواء ؛ أي يستوي عند الله في إحاطته بكل شيء، كل من الجهر وهو الظاهر من منظور أو مسموع، أو السر، أو ما كان أخفى منه.